بين غزوة بدر وطوفان غزة.. الولاء والبراء من مقتضيات الإيمان

إن الإيمان يصبغ السلوك، فإذا هو يشع من خلال الحركة والجهد، ومن خلال الكلمة، والابتسامة، ومن خلال السمت، والانفعال، ولذا لم يعذر الذين كانوا في صف المشركين؛ لأن الإيمان الذي ادعوه لم توجد له مستلزمات، فلم يـؤت ثماره
تدبر الإمام الفخر الرازي في معاني “التمكين”
.jpg)
(وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ * قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ * قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ * قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ)
كيف يتوقف العدوان على غزة؟

إن طوفان الأقصى، غير كل المعادلات الدولية في تصور مستقبل الشرق الأوسط، وإن انهيار الجيش الإسرائيلي “فرقة غزة” المكلفة بحماية الاحتلال من الخطر القادم من غزة أمام ألف من المقاتلين العقائديين سبب صدمة لدى العالم وليس قادة إسرائيل لوحدهم