آخر الأخبار

ما يجب أن يراه القائلون إن حماس هاجمت “دون سبب”

بطبيعة الحال، لم يكن مُفاجئًا أن تردّ إسرائيل بغضبٍ وعنفٍ غير متناسبَين على عمليّة “طوفان الأقصى” التي شنّتها كتائب القسام في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل. وحتّى بين أولئك الذين يدعمون حماس في الظروف العادية، هناك عددٌ كبير يتهمونها بالتصرّف بشكل غير مسؤول لقيامها بهذه الخُطوة عن يقينٍ بالعواقب.

حصارُ المؤمنين وثباتهم؛ بين شِعاب مكّة وغزّة

كان الحصار الأول الذي تعرض له المسلمون في عهد النبي ﷺ في شِعب أبي طالب، أيّ بعد إعلان الدعوة الإسلامية، وإقبال الناس عليها في مكّة، وما كابده النبي ﷺ والصحابة الكرام (رضوان الله عليهم) على أيدي المشركين آنذاك، هو تلبية لدعوة الله تعالى في الثبات والصبر، وإيمان بالقضاء والقدر، إذ كابدوا المشقة والمعاناة والمِحن من مقاطعة اقتصادية واجتماعية، وحرب نفسية، وأذىً وتضييق وجوع، والتي لا يمكن لإنسان عاديّ، وفئة بسيطة أن تَثبت في وجهها،

مجزرة القرن في غزة وبسالة المقاومة

شيء مذهل ولا يستطيع أي إنسان عاقل أن يستوعبه، أن نرى كل هذه المجازر التي تحدث للشعب الفلسطيني في غزة، حتى المستشفيات، وسيارات الإسعاف، والمدارس، والمساجد لم تسلم من إجرامهم، ولا نجد حَراكًا يتناسب مع كل هذه الجرائم التي تُرتكب، ولا مواقف دولية أو عربية للسعي بكل قوة لإيقاف شلالات الدماء التي تُراق بغير حق، كأن الذين يُقتلون ليسوا من جنس البشر.