المسجد الأقصى في رمضان القادم في ضوء طوفان الأقصى

لقد طالت اعتداءات المتطرفين أيضا مقبرة باب الرحمة الإسلامية الملاصقة لسور المسجد الأقصى من الناحية الشرقية، حيث تعمدوا اقتحامها والدوس على القبور مرارا، ولتحقيق مكاسب سياسية لجأت شخصيات بارزة من بينها الحاخام المتطرف “يهودا غليك” لاقتحام المقبرة
معركة الطوفان و”الإدارة بالأزمات”!

فن “الإدارة بالأزمات” هو خلق أزمة وهميّة مُفتعلة والعمل على تضخيمها لإثارة مخاوف الناس بما يُهدّد حياتهم وأمنهم واستقرارهم، أو لفت انتباه الجمهور عن أزمة حقيقيّة قائمة تمسّ بمصالح القائم بالدّعاية سواء تمثلت بالحكومات والمؤسسات أو الأشخاص والأفراد؛ إلى أزمة أخرى مُصطنعة وذلك في محاولة للتّغطية عن الأزمة الحقيقة، وهو ما يُعرف كذلك بعلم “صناعة الأزمة”، أو “إفتعال الأزمات”
التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ومخاطره الاقتصادية والسياسية

يسعى الكيان الإسرائيلي إلى التواصل مع العرب وغيرهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، أفرادا كانوا أم مؤسسات وبكافة الأشكال، بهدف إزالة الحواجز النفسية تجاه الاحتلال والتستر عن جرائمه بكل أنواعها، والاستغناء عن المقاومة. كما أن الاحتلال لا يتطلع إلى التطبيع فقط مع الأنظمة، إنما يُركّز في علاقاته على كل الأبعاد؛ السياسية والاقتصادية، والرياضية أو الثقافية والإعلامية لاختراق الشعوب من خلالها، بهدف هزيمة العقلية العربية