اختبار الحضور في معركة الطوفان بين توفية العهد ونقض الميثاق

تسعى هذه المقالة إلى الإسهام في تأصيل ثقافة ومنهجية اختبار الحضور الفعال، خاصة في المعارك الكبرى من خلال رد الدعاوى إلى أصول علمية، ومطالبة المدعين بإظهار البراهين حتى لا تقع محاكمة الحضور إلى دعاوى زائفة وكلمات خادعة تخفي وراءها النقص في التوفية، والإخسار في الميزان
غزة بين الدعم والخذلان

في ظل هذا العدوان الغاشم نجد في المقابل الدعم الفاتر الذي أصاب عددا لا بأس به ممن يؤمنون بقضية الأقصى وقدسيته من جموع المسلمين، فما زالت خطواتهم لم تبارح مصمصة الشفاة والعجز الواضح، في حين أهل غزة رغم هذه المجاز لا تزال إرادتهم عالية، وهمتهم قوية ورسالتهم واضحة. والأدهي والأمرّ هو فسطاط النفاق والتآمر
طوفان الأقصى.. وقواعد التغيير

المقاومة الفلسطينية اجتهدت في إبداع وسائل المقاومة المبتكرة غير المسبوقة، ابتداء من مقاومة المحتل بالحجارة والسكاكين وتثوير الأطفال والشباب في ثمانينات القرن الماضي، ومرورا بصناعة السلاح، وانتهاء بوضع الخطط الحربية التي حيرت العالم اليوم.