مجاعة غزة.. حين يصبح التجويع سلاح إبادة

هل تمكن الطغيان البشري من تعويدنا على رؤية أهلنا يموتون، والتعايش مع سقوطهم في الشوارع؟
حرب تجويع في غزة من الدرجة الخامسة على مؤشر المجاعات العالمي

على هامش الحياة أطفال رُضّع تناثروا وسط ركام القصف، التصق نِثارُهم بالجدران.. أطفال صاروا لحم شواء يجذب سادية الجيش المسعور، جيش عدوٍّ بربري يملك مكبس تجويعٍ مميتٍ
الرباط في سبيل الله حراسة الدين وعمارة الحياة

أهل غزة هم من قدموا معنى الرباط في سبيل الله تعالى في أعظم صوره، مع ما كلفهم من تضحيات جسام وعذابات، ومعاناة، وأوجاع، وآلام