وأما غزة فلها رب يحميها..

لقد سجل التاريخ كل هذا.. وكتب أن (النظام الدولي) كذبة كبرى، فهناك أمريكا تؤلف وتلحن وتغني.. والبقية جوق يردد ما يملى عليه ويضمن دبكة الإيقاع والنغم
هذا ما تعلّمه العالم من طوفان الأقصى

غم موجة التيئيس التي تحيط بالتجربة السورية، فأنا متفائل جدا بتغيير الواقع في سوريا وبإيجابيته تجاه القضية الفلسطينية تحديدا
جريمة الحصار والتجويع.. ممارسة جاهلية تتجدد في ظل الصهيونية المعاصرة!

العالم ما زال متخاذلاً تجاه وقف الإبادة وما زالت غزة تستصرخ الأمة.. فهل من مجيب؟!