كارثة لا تُحتمل في غزة.. كفى!

غزة اليوم مرآة الإنسانية، وعلى العالم الصامت أن ينظر في هذه المرآة ويسأل نفسه: لأي قيمة أعيش؟ لأن كل طفل يُقتل هناك؛ يُدفن معه جزء من ضمير هذا العالم
غزة وتجليّات النّهوض الحضاري بين صراع القيم وسُنن التّحوّل

الحضارة الإسلامية المتجلّية في “نموذج غزة” هي المؤهلة بالفعل لتكون في طور الاستجابة لتحديات الواقع، بشرط أن يتفطّن الوعي الجمعي للأمة الإسلامية للعمل وفق مسار تاريخ
أين ضميرك من جراح إخوانك؟

أليس في العالم أجمع إنسان يأخذ بيد الظالم الطاغي ويجبره على وقف الحرب الوحشية على غزة الصامدة الصابرة المحتسبة؟