آخر الأخبار

معنى الصيام الشرعي

الصيام المأمور به، والمُرغَّب فيه في القرآن والسنة؛ إنما هو ترك وكف وحرمان، وبعبارة أخرى: إمساك وامتناع عن الاستجابة لما كان مباحًا من شهوة البطن، وشهوة الفرج، بنية التقرب إلى الله تعالى.

من فقه الصيام في الإسلام (1)

الصوم في الإسلام يقتضي الإمساك عن المفطرات (وهي الطعام والشراب والجماع) من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. والصيام منه الواجب كصوم شهر رمضان، وصوم النذر، ومنه ما هو مندوب كصيام ستة أيام من شهر شوال، وصيام الثلاثة أيام البيض من كل شهر قمري، وصيام الإثنين والخميس من كل أسبوع، ومنه ما هو مكروه كصوم يوم عرفة للحاج، ومنه ما هو منهي عنه كصوم يوم عيدي الفطر والأضحى وأيام التشريق

الصيام وتصحيح الرؤية (2/1)

في العام الثاني من هجرة رسول اللهﷺ فرض الله الصوم على أمته: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} الآية (183) من سورة البقرة، وفي السورة نفسها جاء فرض الجهاد: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (216)