حكم إفطار المريض وما الواجب عليه
.jpg)
أجمع أهل العلم على إباحة الفطر للمريض، لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة:185)
من فقه الصيام في الإسلام (4)
.jpg)
مفسدات الصيام: مما يفسد الصيام ويوجب القضاء فقط ما يلي:
1) الحيض أو النفاس ولو طرأ قبيل الغروب بقليل.
2) القيء عمدًا، لقول الرسول صل الله عليه وسلّم: “من درعه (أي غلبه) القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدًا فليقض”، والذي يستقيء عمدًا يفطر، ولكن عليه متابعة الإمساك، والقضاء بعد رمضان
موعد الإمساك عن الطعام
.jpg)
فالسحور سنة نبينا – صلى الله عليه وسلم- وفيه تقوية للصائم على الصوم، وبالحرص على السحور ندرك الدقائق الغالية حيث قرب الزمان والمكان من الله تعالى، ويبدأ السحور من منتصف الليل، وينتهي بتيقن طلوع الفجر، ومن ثم فتحديد وقت للإمساك قبل الفجر بدقائق هذا لا أساس له من الصحة.