حماقة بلا حدود
.jpg)
لو أن أحد الملاحدة أو المجوس أو عُبّاد البقر، حقق لبلاده ما حققه أردوغان، لأقاموا له التماثيل، ولتبارت أقلامهم تأييداً وتبجيلاً وتعظيماً وتطبيلاً، ولتتابعت عليه الجوائز العالمية
هل يسرق الجن ذهب الإنس ليتزين به؟!

ما ورد في القرآن الكريم من تسخير نبي الله سليمان للجن، فقد كان من باب الإعجاز، وليس من باب العموم، ولذا حين تعرض عفريت من الجن للنبي صلى الله عليه وسلم وأراد ربطه تذكر أن هذا الأمر خاص بنبي الله سليمان
أكذوبة الإلحاد (11): ثبات موسى (عليه السلام) بالحجة والبرهان أمام الطغيان الفرعوني
-817x1024.jpg)
إن موسى يعلم أنه لا يجوز أن يكون الناس عبيداً لغير الله، ولا يجوز لأحد أن يعبدهم ويخضعهم له من دون الله، وكل من عبد الناس فقد اعتدى على حق الله في الألوهية والربوبية