يوسف الصديق عليه السلام… بين محنة الابتلاء ومنحة التمكين

مرّ نبي الله يوسف عليه السلام في حياته بابتلاءات كثيرة، ككيد إخوته به، وإلقائه في غيابة الجب، ثم بيعه كما تباع العبيد وتشترى، ثم محنة امرأة العزيز والسجن بعدها، إلى أن جاءت الفتوح من الله الكريم، فخرج من السجن معززاً مكرّماً إلى أن صار أمينا على خزائن أرض مصر
وأحسنوا

الإحسان هو الإطار الذي يستوعب أعمال الإنسان الحميدة، يقول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم عنه: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
تأسيس القرآن للوعي بأهمية فهم وإعمال سنن التاريخ والواقع

الناظر في القرآن الكريم من جهة، وفي تاريخ التبدل والتداول الحضاري للأمم من جهة أخرى، يجد أمراً بالغ الأهمية، وهو أن القرآن الكريم بما أنه كتاب هداية، فقد حوى ما يحتاجه الإنسان للاهتداء به إلى أن تقوم الساعة