هل يُعفى المقصّر من المسؤوليّة والعقاب لأنّ الكوارث الطّبيعيّة قضاءٌ وقدَر؟!

من المُسلّم به أنّ الزلازل والأعاصير والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعيّة ما هي إلّا من خلق الله تعالى الذي قضاه بعلمه وقدّره بحكمته، وهو القائل جل في علاه في سورة القمر: “إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ”
ذوبان القيم الأخلاقية.. هل التواصل الإلكتروني هو السبب أم النتيجة؟

إن عمل وسائل التواصل الاجتماعي مع الإنسان هو كعمل البيئة مع الفيروس، فكما أن البيئة الرطبة تهيئ الجو الطبيعي المناسب لحياة الفيروس وتكاثره، فإن تلك الوسائل هيأت الأجواء للفيروسات السلوكية النفسية التي تتناسب معها لتنمو وتجد طريقها للظهور
الموت غرقاً؛ فضائله وأحكامه في الشريعة الإسلامية

من سنن الله تعالى الماضية في خلقه التي لا تتغير ولا تتبدل إلى قيام الساعة؛ سنّة الموت الواقعة على كل مخلوق من ملائكة وإنس وجن وحيوان، إنّها الحقيقة الكبرى