رحيل الكيان الصـ.هيوني حتميّ وفق سنن الله الغلّابة

إنّ أحرار العالم، وأبناء هذه الأمّة الباسلة، وشعب فلسطين الصّامد، لن يركعوا أمام إرادة المحتل “الصـ.هيوني”، ولن يستكينوا لظلم واستكبار الحكومات المتحالفة معه، بل شهدنا هبّةً شعبية من أبناء الأمة الإسلامية والعربية، وأحرار العالم، من كل القارات والدول والثقافات والمذاهب؛
دروس تربوية من القرآن الكريم

يقول صاحب «الظلال» في تفسير هذه الآية الكريمة: «الحياة الدنيا حين تقاس بمقاييسها هي، وتوزن بموازينها، تبدو في العين وفي الحس أمراً عظيماً هائلاً، ولكنها حين تقاس بمقاييس الوجود، وتوزن بميزان الآخرة تبدو شيئاً تافهاً، وهي هنا في هذا التصوير لعبة أطفال بالقياس إلى ما في الآخرة من جهد تنتهي إليه مصائر أهلها بعد لعبة الحياة».
تفكيك منظومات الاستبداد (٢٦): ما أشبه الليلة بالبارحة
-1024x1008.jpg)
إذا أردنا توصيفًا واعيًا للواقع من منطلق إسلامي فهو التالي: الحرب الجارية هي حرب على الإسلام كدين وحضارة، تخوض هذه الدورة منها قوى الاستكبار العالمية المعاصرة في قلب الأمة الإسلامية في فلسطين، مستخدمين الكيان الصهيوني كمجرد أداة لتحقيق أهداف إمبراطورية الرجل الأبيض في التوسع والهيمنة، وهي أداة سوف يستعملونها حينًا ثم يضحّون بها ويغسلون أيديهم من عار ما تفعل في تلك الحرب. والأيام بيننا لمن يشكك في هذه الحقيقة.