آخر الأخبار

الإنسان ذلك المعلوم

إن حركة التكليف هذه التي تعبر في مجملها عن مقدار التزام هذا الإنسان بما يريد الله منه، سواء فيما يتعلق بالعبادة التي هي علاقة بين العبد وربه، أو بالنسبة لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو بالنسبة لعلاقة الإنسان بالكون والحياة، وذلك يكون بعملية إشباع لمكونات الإنسان الأربعة وهي: الروح والقعل والعاطفة والغريزة، وضبط التوازن بين أطرافها

رسالتي إلى الاتحاد ورجاله!!

إن موقع الاتحاد في جسم الأمة، مثل كبير العائلة في الأسرة، لا يصطف في مواقفه من الأفراد –مع أو ضد- مهما كانت موافقة للصواب أو مجانبة له؛ لأن همه منصب على لملمة الوضع والحفاظ على الجميع وعلى مستقبل العلاقة معهم جميعا، وكل كبير عائلة يصطف يجد نفسه خارج الحلبة، لا يُسْمع لرأيه ولا يقدر موقفه مهما كان مصيبا، ما دام قد صنف نفسه بمجرد الاصطفاف