آخر الأخبار

بناء القرآن للعقل العلمي

إن النظر الفاحص المتدبر لنصوص القرآن، سواء من قِبَلِ من يؤمن به أو من قِبَلِ من لا يؤمن به، سيجد تناولاً مكثفاً للقراءة والعلم والتدبر والتفكر والتساؤل والنظر والسير والفقه، والتعقل … الخ، ودعوة إلى إعمال السمع والبصر والفؤاد

التمكين الحضاري في كتاب الله.. الأنواع والأسباب والنتائج

ما هي الغايات المترتبة على حصول التمكين للمؤمنين؟ والجواب عن هذا السؤال يأتي شافيًا وافيًا وإن كان مجملًا موجزًا، وذلك في سورة الحج: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}،
أمّا الأمم الكافرة فجاءت غاياتها هابطة، يصورها قول الله لهم: {وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}

من رَضِيَ فله الرِضا

الرضا هو الوقوف الصادق مع مراد الله، من غير تردد في ذلك ولا معارضة، فيقف العبد حيثما وقفه ربه لا يطلب تقدمًا ولا تأخرًا، وهذا يكون فيما يقفه فيه من مراده سبحانه الكوني الذي لا يتعلق بأمر ولا نهي، وأما إذا وقفه في مراد ديني فكماله بطلب التقدم فيه دائمًا