عن العلماء الممسوخين.. الذين باعوا دينهم بدنيا الطغاة

في زمن الأزمات، يتوجّه الناس إلى علماء الشريعة كمرجعيات، لكن البعض يخون الأمانة لمصالح دنيوية، مما يجعلهم “ممسوخين” في عيون الناس. يكشف المقال عن هذا التناقض ويدعو إلى تعريتهم وفضحهم، لأن تعرية الباطل هو فعلٌ قائم بذاته، ومنه ينبغي فضح الذين يبيعون دينهم بثمن زهيد.
الأخوة بين اليهود والمنافقين
.jpg)
ينص القرآن الكريم على وجود أواصر أخوة بين اليهود والمنافقين الذين عاشوا في المدينة متحالفين ضد الإسلام والمسلمين، وهذه الأخوة التي قررها القرآن الكريم ليست نسبية؛ بل هي أخوة النفاق والتكذيب والكذب على الله ورسوله
في ظلال السنة
.jpg)
لا شك في أهمية الأحكام التفصيلية في البحث الفقهي، الذي سار عليه الشراح في شروحهم للسنة؛ لأن ذلك هو معنى الخطاب المتعلق بأفعال المكلفين، ولكن البحث التفصيلي الموغل في التفاصيل المبعدة عن الأطر الكلية والمنهجية المقاصدية، تحرف نصوص الوحي عن مقاصدها وغاياتها المطلوبة، ومن ثم يسود التشويش على دين الله وعلى تصورات الناس العقدية وأعمالهم التعبدية والسلوكية