“رسائل الروح” (1).. التدين القشري في زمن الحرب على غزة

من أهم ما كتب الامام الغزالي رحمه الله، الجانب العاطفي من الاسلام، وشخص فيه بدقة وعمق كثير من العلل التي أصابت البناء الداخلي للنفوس بالتصدع والضعف، حيث حدد صنفين من الناس، واحد عاطفي لكنه جاهل بالدين وآخر عالم بأمور الدين لكنه جاف متحجر يقول في مقدمة كتابه:
سبُّ الخلفاء الراشدين ولعنِهم (رضوان الله عليهم) في ميزان الدين والأخلاق
-1024x1024.jpeg)
كرر سب وشتم صحابة رسول الله ﷺ، وخلفائه الراشدين (رضوان الله عليهم)، في مواقف ومناسبات من قبل أشخاص لا أعتبرهم إلا غارقين في ظلمات الجهل، وطُمست بصائرهم وأسماعهم وأفئدتهم عن نور الحقيقة، ونَسوا فضل أولئك السادة الأشراف
لحج فريضة جلت في مقاصدها، وعظمت في منافعها

الحج فريضة جلت في مقاصدها، وعظمت في منافعها، وصدق الله تعالى إذ يقول في كتابه: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)(الحج:27، 28)..