القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي وجهوده في التوحيد والتحرير (23) “أسباب الانتصار في معركة حطين”

لم يتحقق الانتصار في معركة حطين بشكل عبثي، وشأن حطين في ذلك شأن جميع المعارك والفتوحات المظفرة التي قادها المسلمون عبر التاريخ الإسلامي، فكما أ للهزيمة أسبابها وعواملها، فللنصر أسبابه وعوامله أيضاً في عقيدة ومنهج المسلمين، فإذا توفرت عوامل النصر وتحققت أسبابه الدينية والدنيوية،
كيف يكون الزواج ناجحا؟

ينظر الإسلام إلى الزواج كعلاقة ورابطة عظيمة بل يوجب تقديس رابطة الزواج فلا يتعامل معها إلا وفق مقتضيات الـميثاق الغليظ الذي جمع الله به بين الزوجين، والتحذير الإيماني والقضائي من تعسف الزوج في استعمال حقوقه الشرعية، ويُبَصِّرُنا بذلك قوله: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، وحتى يكون الزواج مثمرا ومحققا لمقاصد تشريعه يجب التزام ضوابط الزواج الناجح مما ذكره الله
الواجب الحضاري للفقهاء من ضم الكيان الصهيوني لأجزاء من الضفة

المتتبع لدور الفقهاء على مدار تاريخ الأمة، سيجد أنه دور إيجابي وفعَّال، بل كان الفقهاء هم المحرك للمجتمعات الإسلامية، وهم قادة المجتمع المدني فيه، والناس لهم فيه تبع، وذلك لأكثر من اعتبار؛ أهمها أنهم لم يكونوا يزاحمون أهل السياسة مناصبهم،