قصة دار الأرقم بن أبي الأرقم (مقرُّ القيادة):

تَذْكُرُ كتب السِّيرة: أنَّ اتِّخاذ دار الأرقم مَقَراً لقيادة الرَّسول صلى الله عليه وسلم كان بعد المواجهة الأولى الَّتي برز فيها سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه. قال ابن إسحاق: «وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلُّوا؛ ذهبوا في الشِّعاب، فاستخفَوا بصلاتهم من قومهم، فبينما سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه في نفرٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِعْبٍ من شِعاب مكَّة؛ إذ ظهر عليه نفرٌ من المشركين؛ وهم يصلُّون
معاني تطهير البيت الحرام ودعوة إبراهيم عليه السلام
-1024x1024.jpg)
قال الإمام السعدي رحمه الله مفسراً لقوله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أي: أوحينا إليهما وأمرناهما بتطهير بيت الله من الشرك والكفر والمعاصي، ومن الرجس والنجاسات والأقذار ليكون {لِلطَّائِفِينَ} فيه {وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أي المصلين،
البيت الحرام ومقام إبراهيم .. المكانة والقدسية
-1024x1024.jpg)
ذكر الله تعالى أنموذجاً باقياً دالاً على إمامة إبراهيم – عليه السّلام – وهو هذا البيت الحرام الذي جعل قصده ركناً من أركان الإسلام حاطاً للذنوب والآثام، وفيه من آثار الخليل وذريته ما عرف به إمامته وتذكرت به حالته.