رحمة الله من أعظم نعمه -وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾

إن من أكبر نعم الله تعالى على عباده أنه خلقهم وشرفهم بمنزلة العبودية له، وعرفهم بذاته وصفاته العلية، ومن أولها وأهمها صفة الرحمة، فكان أول ما عرّف به الله تعالى نفسه لعباده بأنه الرحمن الرحيم، وذلك في البسملة التي تكررت في أول كل سورة من سور القرآن الكريم، والتي وردت بنصها في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [ النمل: 30]، فهو عزوجل الرحيم بخلقه، وهو أرحم بهم من أنفسهم، فلا حدود لرحمته سبحانه، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف:156].
رؤيا إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه
-1024x1024.jpg)
بعد أن أخذ إسماعيل – عليه السّلام – يشبّ ويترعرع حتى بلغ السنّ التي يتمكن فيها من السعي والعمل، وبلغ أيضاً من حبِّ والديه مبلغاً عظيماً، وكان الحبُّ يزداد مع الأيام ويكبر على مرِّ السنين،
الحج عبادة متميزة
-1024x1024.jpg)
الحج فريضة من أقدس فرائض الإسلام، وشعيرة عظيمة من شعائره الكبرى، وعبادة متميزة من عباداته الأربع، وركن أساسي من أركانه الخمسة.