آخر الأخبار

سبُّ الخلفاء الراشدين ولعنِهم (رضوان الله عليهم) في ميزان الدين والأخلاق

كرر سب وشتم صحابة رسول الله ﷺ، وخلفائه الراشدين (رضوان الله عليهم)، في مواقف ومناسبات من قبل أشخاص لا أعتبرهم إلا غارقين في ظلمات الجهل، وطُمست بصائرهم وأسماعهم وأفئدتهم عن نور الحقيقة، ونَسوا فضل أولئك السادة الأشراف

لحج فريضة جلت في مقاصدها، وعظمت في منافعها

الحج فريضة جلت في مقاصدها، وعظمت في منافعها، وصدق الله تعالى إذ يقول في كتابه: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)(الحج:27، 28)..

قصة دار الأرقم بن أبي الأرقم (مقرُّ القيادة)

تَذْكُرُ كتب السِّيرة: أنَّ اتِّخاذ دار الأرقم مَقَراً لقيادة الرَّسول صلى الله عليه وسلم كان بعد المواجهة الأولى الَّتي برز فيها سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه. قال ابن إسحاق: «وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلُّوا؛ ذهبوا في الشِّعاب، فاستخفَوا بصلاتهم من قومهم، فبينما سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه في نفرٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِعْبٍ من شِعاب مكَّة؛ إذ ظهر عليه نفرٌ من المشركين؛ وهم يصلُّون، فناكَرُوهم. وعابوا عليهم ما يصنعون حتَّى قاتلوهم