خذوا عني مناسككم.. كيف حج الرسول الكريم حجة الوداع؟

الحجُّ أحد أركان الإسلام الخمسة، فُرض في العام العاشر للهجرة النبوية، وإن الَّلائق بهديه صلى الله عليه وسلم هو عدم تأخير ما هو فرض، لأنَّ الله تعالى يقول: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: 97].
الجهود العلمية والفكرية للإمامين: القرضاوي والقره داغي في تحديد بداية الشهور القمرية ومواقيت الصلاة ومساهمتهما في توحيد المسلمين

إن قضية مواقيت العبادات شغلت المسلمين العائشين في الغرب أقلية عقودًا من الزمن؛ لأنه لا يوجد لديهم مرجع يحسم في الموضوع فيأخذ منه المسلمون وينتهي الإشكال، بل كل جماعة وإن قلَّ أفرادها ترى نفسها مرجعًا وتريد أن تطبق ما لديها حيث أدى الاختلاف في ذلك أن يبدأ المسلمون الصيام في يومين أو ثلاثة أيام ويعيِّدون كذلك في أيام مختلفة.
الإمام أبو حامد الغزالي وتفسيرات موقفه من الجهاد ضد الصليبيين

كان الإمام أبو حامد الغزالي من جهابذة العلماء، وأعلام التصوف القويم في التاريخ الإسلامي، وهو من رواد محاربة البِدع والعقائد المنحرفة والأفكار الضالة، وخصوصاً تلك التي دعت لها، وروجتها الفرق والتيارات الباطنية والشّيعية، فكان له فضلٌ كبيرٌ على الإسلام والمسلمين لا يَمحوه تعاقب القرون، حتى لقب بلقبٍ تفرَّد به دون غيره، وهو “حجة الإسلام”