جهاد اللسان والبيان.. الجهاد الدعوي والإعلامي

مِن أنواع الجهاد المفروض على المسلم ومراتبه: الجهاد باللسان، وذلك بالدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه، وإبلاغ رسالته، بلسان الأمم المدعوَّة ليبيِّن لهم، وإقامة الحُجَّة على المخالفين بالمنطق العلمي الرصين، والردُّ على أباطيل خصومه، ودفع الشبهات التي يثيرونها ضدَّه، كل إنسان بما يقدر عليه.
التوكل على الله والعمل الجاد من ثمار الإيمان بالقدر

إن جموع المسلمين قد انحرفت في العصور الأخيرة في عقيدة القدر بشأن ما يجري في الحياة الدنيا، لقد أصابهم التواكل فيما أصابهم من انحرافات، وأدى بهم التواكل إلى العجز والكسل والقعود، لقد فهم ـ بعض الناس
الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص “السبَّاق للإسلام والقائد المجاهد”

أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): “اِرم فداك أبي وأمي”، وهو من أخوال النبي، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده، وهو ممن شهدوا بدراً والحديبية، وقاد الجيش في القادسية وهزم الفرس، وفتح مدائن كسرى، وبنى الكوفة، إنه الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه وأرضاه).