كيف يكون الزواج ناجحا؟

ينظر الإسلام إلى الزواج كعلاقة ورابطة عظيمة بل يوجب تقديس رابطة الزواج فلا يتعامل معها إلا وفق مقتضيات الـميثاق الغليظ الذي جمع الله به بين الزوجين، والتحذير الإيماني والقضائي من تعسف الزوج في استعمال حقوقه الشرعية، ويُبَصِّرُنا بذلك قوله: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، وحتى يكون الزواج مثمرا ومحققا لمقاصد تشريعه يجب التزام ضوابط الزواج الناجح مما ذكره الله
الواجب الحضاري للفقهاء من ضم الكيان الصهيوني لأجزاء من الضفة

المتتبع لدور الفقهاء على مدار تاريخ الأمة، سيجد أنه دور إيجابي وفعَّال، بل كان الفقهاء هم المحرك للمجتمعات الإسلامية، وهم قادة المجتمع المدني فيه، والناس لهم فيه تبع، وذلك لأكثر من اعتبار؛ أهمها أنهم لم يكونوا يزاحمون أهل السياسة مناصبهم،
سبُّ الخلفاء الراشدين ولعنِهم (رضوان الله عليهم) في ميزان الدين والأخلاق

تكرر سب وشتم صحابة رسول الله ﷺ، وخلفائه الراشدين (رضوان الله عليهم)، في مواقف ومناسبات من قبل أشخاص لا أعتبرهم إلا غارقين في ظلمات الجهل، وطُمست بصائرهم وأسماعهم وأفئدتهم عن نور الحقيقة، ونَسوا فضل أولئك السادة الأشراف والصحابة الكرام والقادة العظام الذي رافقوا رسول الله ﷺ في دعوته وغزواته حتى وفاته، وحين تولوا أمر الأمة، ملأوا كل بقعة من الأرض وصلت إليها أقدام الفاتحين عدلاً وسلاماً وهيبةً ونشراً للدعوة الإسلامية