آخر الأخبار

المحرقة الثانية

لقد كان بين المحرقتين، الأولى والتي قامت بها الفاشية النازية الألمانية ، لليهود الأربيين ؛ بغيا وعدوانا وتطهيرا عرقيا .. وإبادة جماعية.. ١٩٤٥م.

فداء الله تعالى لإسماعيل عليه السلام .. وسنة النحر في الأضحى

لقد تهيأ كل شيء لتنفيذ رؤيا إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه، ومع ذلك فإن الذبح لم يتم، فماذا حدث ؟ لقد همَّ سيدنا إبراهيم – عليه السّلام – بذبح ابنه، وتهيّأ كل شيء لتنفيذ الذبح، والأب موقنٌ بأن رؤياه إلهام من الله، والابن موقن أنه على صواب حينما رضي بالموت تنفيذاً لأمر الله، لقد استسلم الأب لأمر الله، واستسلم الابن لأمر الله،

رحمة الله من أعظم نعمه -وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾

إن من أكبر نعم الله تعالى على عباده أنه خلقهم وشرفهم بمنزلة العبودية له، وعرفهم بذاته وصفاته العلية، ومن أولها وأهمها صفة الرحمة، فكان أول ما عرّف به الله تعالى نفسه لعباده بأنه الرحمن الرحيم، وذلك في البسملة التي تكررت في أول كل سورة من سور القرآن الكريم، والتي وردت بنصها في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ [ النمل: 30]، فهو عزوجل الرحيم بخلقه، وهو أرحم بهم من أنفسهم، فلا حدود لرحمته سبحانه، قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف:156].