آخر الأخبار

التوكل في أمر الرزق

مجال التوكل واسع، ومتعلقه شامل لكل ما يطلبه الخلق ويحرصون عليه، من أُمور الدنيا، ومطالب الدين. ولكن كثيرًا من الناس إذا ذكر “التوكل” لم يخطر في بالهم إلا “الرزق” فهو يتوكل على الله في أمر الرزق الذي ضمنه لعباده. كما ضمنه لكل دابة في الأرض: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (هود: 6)، {وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (العنكبوت:60) .

“الأمير عبد القادر الجزائري مُلهم للشعب الفلسطيني وأحرار العالم”

يمثل الأمير عبد القادر الجزائري (رحمه الله) تجربةً نضاليةً فريدة من نوعها في مقاومة المستعمرين، نظراً لشجاعته، وهيبته، وصبره، وحزمه، وقدرته على تولي القيادة، والتعامل مع الأزمات في ظل أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الجزائر بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830م

تأملات في قوله تعالى: ﴿إنّه لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾

نجد في هذه الآية قاعدة ربانيّة ماضية إلى قيام الساعة، ومهما اعتقد الظالم أنّه سيكسب من وراء الظلم منفعة عاجلة أو لذة فانية تافهة، فإن مآله هو الخسران المبين، وما أفلح ظالم أبداً في تاريخ البشريّة، ويدخل في سلك الظلمة كلّ من سلك سبيلهم لمن أحسن إليه، فما بالك لو جازى من أحسن إليه بأسوأ الإساءة. وفي قوله: ﴿إنّه لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾، دليل على أنّ من الظلم هضم حق من أحسن إليك، ومقابلة إحسانه بالإساءة والخيانة، فكيف إذا كان ذلك في عرضه!؟