عبادة بن الصامت “الراوية الفقيه والعالم القائد”… من النماذج العلمائية الملهمة

لاهتمام عبادة بالقرآن الكريم وحفظه له، فهو من ضمن الخمسة من الأنصار الذين جمعوا القرآن الكريم في عهد الرسول – ﷺ – ولما فتح المسلمون الشام أرسله الخليفة عمر بن الخطاب إلى حمص ليعلمهم القرآن ويفقههم بأمور الدين
تأييد الله تعالى ومعونته في الشدائد

مِن ثمرات الإخلاص: أن الله تعالى يمد المخلص بعونه، ويحرسه بعينه التي لا تنام، ولا يتخلى عنه إذا حلت بساحته الخطوب، وأحاطت به الشدائد والكروب، فهو سبحانه يستجيب دعاءه، ويلبي نداءه، ويكشف عنه الغمة
التوبة في القرآن الكريم: فرصة للتغيير وتحقيق السمو الروحي

الحمد لله الذي شرفنا بالعبودية ومنّ علينا بالهداية ونعمة الإسلام، وأكرمنا بأداء العبادات والطاعات، ورحمنا بأن فتح لنا باب التوبة لكي نتوب إليه سبحانه من ذنوبنا وسيئاتنا التي لا تُحصى، إنه هو التواب الرحيم