آخر الأخبار

مُستَعمَرات مُعاصِرة!

أدعو للتعامل مع الواقع، ومحاولة الانطلاق منه لتوسيع دائرة النفع والإصلاح بحسب المتاح، ولكن بعد معرفة “طبيعة” المرحلة، وبعيدا عن زيف المصطلحات والشعارات، فالعبرة بالحقائق والمعاني لا بالشعارات والمباني

في خضم الصراع المحتدم متى يفقد الإنسان إنسانيّته؟

الأصل أنّ الإنسان – جنس الإنسان – مخلوق كرّمه الله وفضله على كثير من خلقه: ‌(وَلَقَدْ ‌كَرَّمْنا ‌بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً)