مُستَعمَرات مُعاصِرة!

أدعو للتعامل مع الواقع، ومحاولة الانطلاق منه لتوسيع دائرة النفع والإصلاح بحسب المتاح، ولكن بعد معرفة “طبيعة” المرحلة، وبعيدا عن زيف المصطلحات والشعارات، فالعبرة بالحقائق والمعاني لا بالشعارات والمباني
آيات الكون في تثبيت الإيمان وتطوير العلم

لقد اختار القرآن أسلوبا يستفز العقل ويثير قدرته على النظر والتفكر، لا أسلوبا فلسفيا معقدا ولا أسلوبا تلقينيا مجردا. بل أسلوب يحفز الذكاء ويطرد الغباء
في خضم الصراع المحتدم متى يفقد الإنسان إنسانيّته؟

الأصل أنّ الإنسان – جنس الإنسان – مخلوق كرّمه الله وفضله على كثير من خلقه: (وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً)