حكيم الجزائر الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في ذكرى وفاته الستين [1885 – 2025]

الحرية هي جوهر ما كانت تهدف إليه جمعية العلماء في نشاطاتها التربوية، سواء في الاختيار الأول وهو العمل على “الفكرة الصحيحة” التي تهتم ببناء العقل وتجريده مما علق به من أدران الخرافة والجهل
أبو جهل يحاصر الشِعب ويغلق المعابر

إن استمرار العجز مؤذن بسنة الاستبدال، والسنن الكونية لا تحابي أحدا “وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْما غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم”. أما أهل غزة فهم على يقين بأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا
غزة الجريحة.. هل أصبحت دماء أهلها رخيصة؟! وأين الضمير العربي والدولي؟!

إن دماء أهل غزة لم ترخص، ولكن ما رخص هو الضمير العالمي والعربي الرسمي الذي اختار الصمت أو التطبيع، غير أن صوت الشعوب لا يزال حيًا، وروح المقاومة ما زالت مشتعلة