– إصلاح العلاقة مع الله عز وجل، بالتوبة إليه، وعزم البدء بإصلاح النفس من هذه اللحظة.
– إصلاح النية بأن يَقصد كل فرد بما يقدِّمه وجه الله عز وجل.
– الدعاء لهم وعلى عدوِّهم والتضرع والقنوت، وتحري أوقات الإجابة في السجود وآخر الليل ودبر الصلاة وبين الأذانين.
– تذكير الناس بما عليهم من حق لإخوانهم المظلومين، وتلمس احتياجاتهم، والوقوف معهم في كل شيء صغيرًا كان أو كبيرًا.
– تبنِّي قضيتهم والعمل على استنهاض همم الناس للقيام بالعمل لهذه الثورة المباركة، وتوعية المسلمين بما يحصل في سوريا.
– متابعة أخبارهم بجميع أنواع المواد والوسائل، وإرسال المميز والمؤثر إلى معارفك وأصدقائك عبر الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي والجوال.
– مناصرتهم الإعلامية في القنوات والمواقع الإلكترونية والمواقع الاجتماعية، من خلال الصور والمقاطع المؤثرة والمقابلات واللقاءات.
– القيام بالاتصال والتواصل مع الأهالي لرفع معنوياتهم وتصبيرهم ومساندتهم، وإشعارهم بأن بإخوانهم يحملون معهم همهم وقضيتهم.
– الرسائل التشجيعية للأم والأب والشاب والبنت والجندي والطبيب والإعلامي وكل أفراد المقاومة السورية عبر شريط التمرير في شاشات التلفاز.
– عمل أي مادة تساهم في دعم ونصر إخواننا في سورية: مقال، كلمة، خطبة، مطويَّة، قُصاصة، شعر، مشهد، تصميم، مونتاج، معلومات مختصرة، دلالة على مُحتوى.
– الدعم المادي، وجمع المال من الأهل والأصحاب، من القريبين والبعيدين، ومن زملاء العمل والجيران وأهل المسجد، وإرسالها إلى الجهات الموثوقة.
– التواصل مع الغرف التجارية لمقاطعة الجهات المعينة للمجرمين، مثل روسيا والصين.
– تقديم نصائح وحلول واقتراحات في شتى المجالات المختلفة، بناء على تخصصك ومهنتك وخبرتك وتجاربك التي تساهم في سير عجلة الثورة السورية حتى الانتصار.
– دعم القنوات والهيئات والمؤسسات التي تبنَّت القضية السورية وتعمل لأجلها بكافة أنواع الدعم؛ ماديًّا، ومعنويًّا، وبالمواد والأفكار الإعلامية.
– بثّ روح التفاؤل والاستبشار بالنصر، خاصةً في أوقات الهجوم الشديد من قِبل النظام السوري الوحشي.
– إقامة ورش عمل لبحث الحلول العمليَّة، وتجميع معلومات عنها، وكيفية القيام بتنفيذها على أرض الواقع، ومن ثَمَّ القيام بالتنفيذ.
– الفتاة المسلمة والمرأة المؤمنة تتبرع بحُليِّها.
– أن تبدأ بالتعرف على تاريخ معاناة هذا الشعب، والمجازر التي تعرض لها، والأطراف الداخلة فيه، واستكشاف الحقائق، وكشفها، ونشرها.
– استشعار المسئولية أمام الله عز وجل، بدلاً من توزيع المسئوليات على الآخرين، وأن تتبنى القضية وكأنك أنت المسئول عنها.
– عدم تحقير ما يقوم به الآخرون من أعمال، مهما بَدَتْ في نظرك صغيرة.
-150x150.jpg)