بين سياسة التشيع، و “التشيع السياسي”

على خلفية الأحداث الجارية اليوم، وقع بعضنا في منطق تقسيم الناس إلى فسطاطين لا ثالث لهما، وإلى طرفين دون واسطة بينهما، ويصر بعضنا على قراءة سردية صراع المشاريع بلغة الشعر والأدب، وينظرون بعين الريبة إلى كل من يخالف رأيهم، ويستدرك على قولهم