وترجَّل الفارس.. الراشد

كان محمد أحمد الراشد، رحمه الله تعالى، مدركاً أن الاستبداد عدو الأمة اللدود، وأنه ما ينبغي للأمة في سعيها للتمكين أن تغفل عن مخططاته، أو تستهين بأدواته، أو تجهل تطلعاته، فكتب لها «بوارق العراق»، وحذرها من الردة عن الحرية

كان محمد أحمد الراشد، رحمه الله تعالى، مدركاً أن الاستبداد عدو الأمة اللدود، وأنه ما ينبغي للأمة في سعيها للتمكين أن تغفل عن مخططاته، أو تستهين بأدواته، أو تجهل تطلعاته، فكتب لها «بوارق العراق»، وحذرها من الردة عن الحرية