أحوال العالم بين يدي ولادة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهل عالمنا بحاجة إلى ولادته؟

ولئن كان العالم بالأمس في حاجةٍ إلى ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلّم؛ فإنّ عالم اليوم أشدّ حاجةً إليها، ولكنّ الولادة اليوم لن تكون من رحم آمنة بنت وهب بل يجب أن تكون من قلوب وعقول المسلمين وبأيديهم وجهودهم؛ فإن لم يولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم في عالم اليوم فالمسلمون هم المسؤولون عن تأخر هذه الولادة أو إفشالها