على هامش ذكرى انتصار مدينة الفلوجة
.jpg)
إن الفلوجة وغزة وغيرهما من المدن الشامخة بصمودها وجهادها ينبغى أن تكون نقاط إضاءة لهذه الأمة ومبعثا لروح الأمل والشعور بالفخر وإمكانية النهوض والتحرر، فهذا هو النصر الحقيقي، أما سياسة تمجيد الفلوجة وغزة ثم الطعن بالأمة كلها فهذه سياسة مشبوهة ومفضوحة، ولن يستفيد منها إلا أعداء هذه الأمة وفي مقدمتهم الصهاينة المجرمون
التربية الإيمانية وحرية الذات الإنسانية “غزّة نموذجاً”

الحرية ليست هي القدرة على التعبير عن الرأي والدعوة الى الفكر أو حركة التنقل والكسب فحسب، وإنما تلك الآتية من داخل الانسان والنابعة من عمقه كخطوة أولى نحو المجالات الأخرى لها، وهو المفهوم من الآية المباركة ” لَمْ يَكُنِ الَّذينَ كَفَروا مِنْ أَهْلِ الكِتابِ وَالمُشرِكينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأتيَهُمُ البَيّنَة”