المراسل الحربي والعمليات النفسية بين معركة الطوفان وحذيفة بن اليمان

ومع فارق التّشبيه بين رُسل الله ورُسل البشر، حيث إن رُسل الله تكتسب قدسيّتها من قيمة مضامين الرسائل المحمولة ومن المُرسل -سبحانه عز وجل-، إلا إنهما يشتركان في قدسية الوظيفة والمُهمة المنوطة بهم وهي إيصال الأخبار والحقائق، وإلا لما حرّك رسول الله جيشاً للاقتصاص لرسوله!!
نماذج عُلمائية مُلهمة[2]: الخليفة أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)

تربّى الصِّدِّيق (رضي الله عنه) على يدي رسول الله ﷺ، وحفظ كتاب الله تعالى، وعمل به في حياته، وتأمله كثيراً، كما أن التربية النبوية على مكارم الأخلاق وملازمة الصديق للنبي ﷺ جعلت منه عالما حقيقياً
طوفان الأقصى.. قراءة في التداعيات واستشراف للمآلات

من أهم الحقائق التي كشفتها معركة طوفان الأقصى، أن الهالة التي صنعها الصهاينة لجيشهم وقوتهم العسكرية، عن طريق الدعاية الإعلامية المكثفة، وباستغلال انتصاراتهم الخاطفة على جيوش الأنظمة العربية المخترقة، أكبر بكثير من قوتهم العسكرية نفسها