تأسيس القرآن للوعي بأهمية فهم وإعمال سنن التاريخ والواقع

الناظر في القرآن الكريم من جهة، وفي تاريخ التبدل والتداول الحضاري للأمم من جهة أخرى، يجد أمراً بالغ الأهمية، وهو أن القرآن الكريم بما أنه كتاب هداية، فقد حوى ما يحتاجه الإنسان للاهتداء به إلى أن تقوم الساعة