آخر الأخبار

القرآن للحياة بقلم: الدكتور سلمان العودة (فرج الله عنه)

يوم أن كنا صغارًا نسابق بعضنا أيُنا أسرع ختمًا للقرآن، وأينا أسرع قراءة، وأيُنا الذي يصل لآخر السورة أولًا، ومع لطافة هذه السباقات وفضلها إلا أنها جزء من سمة عامة للتربية التي تقدم الكم على الكيف، وتحرص على (العدد) مقابل (الصفة والأداء)، ولذا ربما يهز الإنسان القرآن هزًّا كهزِّ الشعر، ونثرًا كنثر الدقل، لا يقف عند حدوده وآياته ومعانيه