رسالتان إلى منكوبٍ في الزّلزال المُدمِّر

ماذا عساها تفعلُ الكلماتُ أمام هول ما عاينتَه من زلزلةِ الأرض وفزع قلبك وصراخ أسرتِك من حولك؟ وماذا يمكن للأقوال أن تضمّدَ من جراح القلب الذي لوّعه موت الأحباب أو فقدهم تحت الرّكام دون قدرةٍ على الوصول؟ أو ماذا يمكن القول في حضرة تشرّدك في العراء وفقد المال والمسكن والتحوّل إلى شدّة الفاقة والحاجة مع عزّةٍ في النّفسِ وكبرياءٍ في الرّوح؟
كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمناسبة الاسبوع العالمي للقدس

إن الدفاع عن المسجد الأقصى وعن القدس الشريف من أفرض فروض الكفاية على المسلمين. إنه أولى القبلتين وإنه مسرى الرسول الكريم وإنه الأرض المقدسة التي باركها الله للعالمين. وإنه لمن المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها كما في الصحيحين ومسند أحمد وسنن ابن ماجه وغيرها من كتب السنة. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : “لاَ تُشَد الرحَالُ إِلا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى”.