آخر الأخبار

أ. د. يوسف القرضاوي

مما يُنكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة، فهؤلاء ينبغي التساهل معهم في المسائل الفرعية والأمور الخلافية، والتركيز معهم على الكليات قبل الجزئيات، والأصول قبل الفروع، وتصحيح عقائدهم أولًا، فإذا اطمأن إليها دعاهم إلى أركان الإسلام، ثم إلى شُعب الإيمان، ثم إلى مقامات الإحسان.