الشيخ الشعراوي والحرب على رموز الإسلام

الشيخ الشعراوي وجدته عالما ربانيًّا بحرًا -خاصة في اللغة والتفسير- ومتواضعًا حليمًا حكيمًا صادقًا متجردًا راسخًا في العلم، منصفًا للأشخاص والجماعات، فلم أسمع في مجلسه غيبة ولا ذكر أحدا بسوء
قصة (في ظلال القرآن) والتطورات التي مر بها

ملخص سريع للمراحل التي مر بها كتاب (في ظلال القرآن) لسيد قطب، وهو ما يوضح أنه مر بمرحلتين، مرحلة خارج السجن، وأخرى داخله، ومرحلة السجن مرحلتان أخريان، مرحلة تكملة ما بدأه بمنهجه القديم، ثم مرحلة الزيادة على ما كتبه من قبل في السجن
العلامة الشيخ الشعراوي (رحمه الله) فخر لأم الدنيا والعالم الإسلامي
.jpg)
الشعراوي عالم راسخ وداعية رباني فتح الله له في علم التفسير فهماً متميزاً ودعوةً وأسلوباً، وكتب له قبولاً عظيماً في نفوس المسلمين