أكذوبة الإلحاد (1) الحوار بين موسى (عليه السلام) وفرعون في سورة طه
.jpg)
إن من عظمة القرآن الكريم أن حفظ فيه المولى تبارك وتعالى ما يهم الإنسانية في تاريخها، فذكر أكبر الشخصيات الملحدة، والتي أنكرت وجود الله تعالى بل ادعت الربوبية والألوهية وكفرت به
تسعة أعوام على الخروج من مصر.. ولطائف المنن الإلهية
.jpg)
إن ما هو أعظم مما سبق جميعا هو الحياة في ظلال قول الله تعالى: ﴿۞ وَمَن یُهَاجِرۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ یَجِدۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُرَ غَمࣰا كَثِیرࣰا وَسَعَةࣰۚ وَمَن یَخۡرُجۡ مِنۢ بَیۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ یُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا﴾
(فضائل إجابة المؤذن)

ستحبُّ لمَن سمع المؤذِّن: أن يقول مثل ما يقول، تصديقًا له، وتأييدًا لما يُنادي به ويُعلن عنه، فهو يضمُّ صوته إلى صوته في تعظيم الله تعالى وتوحيده، والتصديق برسوله، ويستثنى من ذلك «الحيعلتان»