في رثاء الإمام القرضاوي

الأمة الإسلامية تمرّ اليوم بظروف حرجة قاسية، إنها في بؤس وشقاء، وتتيه في الظلام، وكنت تنوّر لها الطريق منذ زمان، وليس هناك في بادئ النظر من ينوّر لها الطريق بعدك يا قرضاوي! وسوف نذكرك، ويذكرك قومك إذا جدّ الجدّ! وَفِي اللَّيْلَة الظلماء يُفتقد الْبَدْر!
الإمام المجدّد.. كيف أسّس القرضاوي فقه الأقليات لمسلمي الغرب ولم ينس ملف «تحرير المرأة» في فتاواه؟

مما تفرَّد به إمامنا الشيخ القرضاوي الراحل عن كثيرين غيره من العلماء أنه كان يقبل الاختلاف معه ويشجع تلاميذه على نقده ومخالفته ومراجعته وكان يتراجع إن بان له الحق