دموعُ محاريبِ الهدايةِ تذرفُ.. وجرحُ فؤادِ المنبرِ الحرِّ ينزفُ”

تفارق أمتنا الإسلامية اليوم إمامًا جليلًا وعلمًا شامخًا وعلامة فذًّا من أكابر علمائها المعاصرين، وأكثرهم تأثيرًا وأوسعهم جمهورًا، وهو في تقديري أهم شخصية علمائية فاعلة

تفارق أمتنا الإسلامية اليوم إمامًا جليلًا وعلمًا شامخًا وعلامة فذًّا من أكابر علمائها المعاصرين، وأكثرهم تأثيرًا وأوسعهم جمهورًا، وهو في تقديري أهم شخصية علمائية فاعلة