الوصية في الميراث
.jpg)
فقد شرع الإسلام الوصية للمسلم بجزء من ماله إن ترك خيرًا؛ يستدرك به ما عسى أن يكون قد فاته في حياته، ويُنفَّذ بعد وفاته، وفي الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي هريرة مرفوعًا: “إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم
غُلِبت الرومُ! .. فماذا بعدُ؟
.jpg)
السنّة الإلهية تعمل في الخفاء؛ لتهيئ الأرض لعالم جديد، يكون فيه للمؤمنين الكلمة العليا بإذن الله تعالى، وقد وقع هذا في أول الأمر لهذه الأمة وسيقع في آخرها، وقع في أول الأمر عندما دخلت القوتان العُظْمَيَانِ آنذاك فارس والروم في صراع استنزاف شديد، عَبْرَ حربين لم يكن بينهما سوى بضع سنين، يومها كانت الجماعة المسلمة تتهيأ مثلما يتهيأ أهل الإسلام اليوم