صفات جيل القائد صلاح الدين وفتح بيت المقدس

لم يظهر جيل صلاح الدِّين من فراغ ، وإنما سبقته جهودٌ علميَّة ، وتربويةٌ على أصول منهج أهل السُّنَّة ، والجماعة ، وأصبح ذلك الجيل؛ الذي أكرمه الله بالنَّصر في حطِّين تنطبق فيه كثيراً من صفات الطائفة المنصورة
بوتين نحو المجد الأوراسي والارتباك الإستراتيجي الغربي

لا أريد الإكثار من التنظير والتكهن حول تداعيات وآثار الغزو الروسي لأوكرانيا؛ دولة الجوار والتوأم التاريخي، بمجالها الترابي، وتنوعها الاثني، وغناها بالموارد الطبيعية، وخصوصية قوانينها وقِيمها الوطنية، وتقدم إنتاجها التكنولوجي والصناعي والعلمي والثقافي، واختلاف بُنيها وتحالفاتها السياسية الخارجية عن روسيا في وقتنا الراهن
في ذكرى معجزة الإسراء والمعراج (26)
-1024x576.jpg)
الإسراء واقعة تاريخية لم ينكرها كفار قريش، وإن تعجبوا من كيفية وقوعها، فقد روى القاضي عياض في كتابه المعنون “الشفا بتعريف حقوق المصطفى” أن حادثة (الإسراء والمعراج) كانت قبل هجرته الشريفة بسنة، وأنه لما رجع رسول الله ﷺ من رحلته المعجزة تلك أخبر قومه بذلك في مجلس حضره من صناديد قريش كل من المطعم بن عدي، وعمرو بن هشام، والوليد بن المغيرة