الإعجاز العلمي
.jpg)
وانطلاقاً من تعظيم بعض الأقدمين لكل من الشمس والقمر فعبدوهما من دون الله، ختمت هذه الآية الكريمة بقوله تعالى لهؤلاء المشركين: *…لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون*}.
وتستمر الآيات بالتأكيد على أن المشركين إن بالغوا في كبرهم وعنادهم فإن الملائكة الموجودون في السماء والموصوفون بالعِنْديَّة عند رب العالمين، وهي عندي مكانة و تشريف لأن الله تعالى لا يحده أي من المكان أو الزمان لأنه هو خالقهما