آخر الأخبار

استراتيجيات التغيير بين السنن الجارية والسنن الخارقة

السنّة هي الطريقة الحكيمة المستقيمة، ومن سماتها أنّها ثابتة ومطّردة، قال الله تعالى: {وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا} (الإسراء: 77) {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} (الأحزاب: 62) {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} (فاطر: 43). هذا هو شأنها، ما توافرت الشروطُ التي وُضِعت لها من قِبَل واضعها سبحانه وتعالى

الدبلوماسية الإسلامية خلال العهد النبوي: دروس وعبر

في رسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم للملوك فوارق دقيقة مؤسسة على حكمة الدعوة، روعي فيها ما يمتاز به هؤلاء الملوك في العقائد التي يدينون بها، و(الخلفيات) التي يمتازون بها، فلما كان هرقل، والمقوقس يدينان بألوهية المسيح كلياً، أو جزئياً، وكونه ابن الله، جاءت في الكتابين اللذين وُجِّها إليهما كلمة (عبد الله) مع اسم النبي صلى الله عليه وسلم صاحب هاتين الرسالتين

الفضائل الفردية الاستثنائية للعلماء ومشكلة الحسابات الرياضية

هذا المقال ليس دفاعًا عن الرازي، فلم أكتبه حرصًا على تثبيت الرقم الذي ذكره الرازي (وهو كتابة 20 ألف ورقة في عام)، ولكنه لبيان أن هذا الرقم يدخل في دائرة الممكن عقلاً؛ فخبر الرازي هو مناسبة تعيننا على التفكير النقدي أو نقد النقد؛ خصوصًا أن مثل هذه المنهج قد طبق على الأحاديث النبوية