آخر الأخبار

كيف نفهم سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس أمراً مستحيلاً، وهو الأصل الذي يجب أن نضعه دائماً نصب أعيننا ونسعى إليه، وأول أصول هذا الاتباع قبل كل شيء يكون بحذو هذا المثال الذي رسمه الله لنا بأوامره وتعليماته وتوجيهاته؛ أي بإحياء سُنته، ومن أجل إحياء سُنته يجب على المرء أولاً أن يفهمها جيداً، وهذا الفهم لا يمكن إلا من خلال تقديم تفسير واحد صالح لكل زمان ومكان.

نجماً في السماء

الناس في حاجة لمن يهتم بشأنهم ، لمن ينظر لهم بكل تقدير واحترام لا نظرة تغافل وعدم اهتمام، فعدم الاهتمام يجرح المشاعر ويباعد القلوب .

كان النبي صلى الله عليه وسلم خير مثال لهذا، فكان يسأل عن أصحابه، يهتم بأمورهم وشئونهم،  يتفقدهم ويسأل عنهم، ما غاب غائب إلا وسأل عنه، مريضاً سارع إلى عيادته، مسافراً كان خليفته في فلذات كبده ، أما صاحب الحاجة فهو أسرع الناس إلى قضائها

عقيدة الإيمان التي دعا إليها جميع الأنبياء والمرسلين

تفقت جميع الرسالات السماوية على أصول الإيمان على امتداد دعوات الرسل عليهم الصلاة والسلام ولم تختلف هذه الرسالات في تقرير أصول الإيمان قبل أن ينال منها التحريف والتبديل، لأنها تتحدث كلها عن مقررات ثابتة لا يقوم الإيمان إلا بها، فهي حقائق ثابتة لا تتطور ولا تتغير ولا يدخلها النسخ كما يدخل فروع الشرائع وقد جاءت النصوص القرآنية تؤكد هذه الحقيقة.