الدقة البالغة في الخلق
.jpg)
قا تعالى: *خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ* (الزمر: 5).
في هذه الآية الكريمة تأكيد على أن كلاً من السماوات والأرض مخلوق بدقة فائقة، وبقوانين شديد الانضباط (بالحق)، ومن ذلك أشارت الآية إلى كروية كل من الأرض والسماوات، وإلى مركزية الأرض من السماوات، وإلى الدقة البالغة في الخلق
الأنبياء والقدوة الحسنة في القرآن الكريم
.png)
إنَّ الأنبياء والمرسلين يمثلون نماذج بشرية بلغت من السمو والعلو منزلة رفيعة، سواء في ذواتهم أوفي منهجهم في الدعوة، ولا غرو في ذلك فهم المصطفون الأخيار المجتهدون من قبل الخالق عزّ وجل، الذين خصّهم بكرامته وأهّلهم للرسالة والنبوة، من غير أن يكون ذلك منهم على رجاء، أو كسب أو توسل إليه بعمل، بل هو أمر أُريد بهم، والله أعلم حيث يجعل رسالته