الفقير الصابر والغني الشاكر
.jpg)
يسرني أن أسجل هنا ما ذكره الإمام ابن القيم في كتابه “عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين”؛ فأفاض فيه على طريقته، وضرب الأمثلة، وذكر الأدلة، وأشبع القول بمناسبة احتجاج طائفة بسيرته وسنته عليه الصلاة والسلام على فضل الفقير الصابر، واحتجاج معارضيهم بهما أيضا على فضل الغني الشاكر.
مشروع الديانة الإبراهيمية بين الأزهر والإمارات
-1024x682.jpg)
أرادوا أن يقيموا ما يمكن أن نسميه: التطبيع الديني، وذلك بأن نرد كل الأديان إلى نبي واحد، وهو نبي الله إبراهيم عليه السلام، وكأن الأديان لم تنزل عليها رسالة من الله، ولم تستقر شرائعها، فنحتال بفكرة أن نعود إلى إبراهيم عليه السلام، ولأن النبي الذي يجمع بين أنبياء الديانات الثلاثة هو سيدنا إبراهيم، فلنتاجر برفع اسمه، ليكون جواز مرور للفكرة التي تخدم التطبيع مع الصهاينة ليس إلا.
الإله الواحد القهار
.jpg)
قال تعالى: *قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ * قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ* (ص: 65-68).
في هذه الآيات الثلاث يأمر ربنا (تبارك وتعالى) خاتم أنبيائه ورسله ص أن يقول لكفار ومشركي قريش الذين كذبوا رسالته: *قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ* منذر من عذاب يوم عظيم