آخر الأخبار

معنى الدين

والأصل أن الأديان السماوية واحدة في أصولها العقائدية، وإن اختلفت شرائعها باختلاف أزمنتها، وهذا ما بينه القرآن وأكده “شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ”(الشورى:13)، وقال تعالى: “لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا” (المائدة:48)

تزكية أرواح الرَّعيل الأوَّل بأنواع العبادات: من جوانـب البنـاء التعبدي والأخلاقي في الفتـرة المكية

إنَّ تزكية الرُّوح بالصَّلاة، وتلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، والتَّسبيح له سبحانه أمرٌ مهمٌّ في الإسلام؛ فإنَّ النَّفس البشريَّة إذا لم تتطهَّر من أدرانها، وتتَّصل بخالقها فلن تقوم بالتَّكاليف الشَّرعية الملقاة عليها، والعبادة والمداومة عليها، تعطي الرُّوح وقوداً وزاداً، ودافعاً قويّاً إلى القيام بما تؤمر به، ويدلُّ على هذا أمر الله الرَّسول صلى الله عليه وسلم في ثالث سورةٍ نزلت عليه بالصَّلاة والذِّكر، وترتيل القرآن.

كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه

في هذه الآيات الثلاث إشارة إلى عرض الخيل الصافنات على سليمان عليه السلام، والعرض بمعنى أن الخيل أُبرزت له حتى نظر إليها، والفعل مبني للمجهول حتى لا يُشار إلى الذين قاموا بهذا العرض، والعشي هو الفترة من الزوال إلى الغروب، فإذا غابت الشمس فهو العشاء الأول والآخر، والصافنات من الجياد هي التي تقف على ثلاثة قوائم وعلى طرف حافة الرابعة